سلّطت ندوة علمية حديثة الضوء على الدور الفاعل لجمعية مودة الخيرية في خفض نسبة الطلاق ومعالجة آثاره الاجتماعية بالمجتمع السعودي.
وأكد المختصون أن الجمعية نجحت من خلال برامجها المتنوعة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لآلاف الأسر، والإسهام في إيجاد حلول عملية لمشكلات الأحوال الشخصية. كما أبرزت الندوة تجربة الجمعية الرائدة في تبني مبادرات مبتكرة تُعالج جذور الأزمات الأسرية وتحول دون تفككها.